الكاتبة الأديبة المهندسة حنان فتحى فى المهرجان الشعري (غنوه من أجل مصر)


‏شاركت الكاتبة الأديبة المهندسة حنان فتحى فى المهرجان الشعري (غنوه من أجل مصر) الذى أقامه فرع اتحاد كتاب مصر بالاشتراك مع أتيليه المنصورة بدار ابن لقمان بالمنصورة‏ وذلك مساء السبت 3/11/2012 >ألبوم صور الحفل هنا<

عرس ثقافي في دنجواي لافتتاح مكتبة الدكتور عبد اللطيف الحديدي..


عرس ثقافي في دنجواي لافتتاح مكتبة الدكتور عبد اللطيف الحديدي..

متابعة وتصوير فاطمة الزهراء فلا
عرس ثقافى كبير بدأ منذ الصباح الباكر فى قرية دنجواى مركز شربين , والمناسبة افتتاح مكتبة الدكتور "عبد اللطيف الحديدى "أستاذ الأدب والنقد والبلاغة الذى رحل عن عالمنا منذ خمسة أعوام ....

بدأت مراسم العرس باتصالات مكثفة من الأديب الكبير " فرج مجاهد " بصحبة الأديب " حمادة هزاع " لدعوة الأدباء والشعراء والإعلاميين الذين لبوا الدعوة فى سعادة غامرة , وفى الواحدة ظهرا شهدت فيلا الدكتور الحديدى استقبالا يليق بالراحل فى البهو جلس الأدباء والشعراء " إبراهيم رضوان , فاطمة الزهراء , جمال مشعل الحاصل علي جائزة الدولة التشجيعية , سمير الفيل , فكري داوود ,فتحى البريشى , حنان فتحى , محمد صالح , السعيد نجم , وليد فؤاد , مني المنير ورئيس اقليم شرق الدلتا الكاتب محمد عبد الحافظ ناصف كان الحديث عن هذا الصر ح الثقافى الكبير الذى يضم مجموعة نادرة من الكتب والمؤلفات جمعها الراحل

على مدار مسيرته العلمية والثقافية , وبعد صلاة العصر توجه االحضور لافتتاح المكتبة القائمة أعلى مجمع الرحمن بين حشد حافل يتقدمهم فضيلة الشيخ " أحمد النقيب " وقص الشريط وبين البهجة والفرحة التى شملت الجميع واعجابهم هفهفت روح الراحل تحلق معهم بأن الكلمات زاد الروح وروحه بيننا لن تغيب .....

تحية ل"محمد السعدى " ابن الراحل والدكتورة " هايدى " ابنته ............















نقلاً عن مجلة (روزالزهراء اليوم) الالكترونية رابط :

أشرف حسن والسرد القصصي في الدقهلية...تابعونا


أشرف حسن والسرد القصصي في الدقهلية...تابعونا

أدارت الندوة وغطتها إعلامياً الشاعرة فاطمة الزهراء:
بين جمع كبير من الأدباء في ندوة أدارتها الشاعرة فاطمة الزهراء فلا باتحاد كتاب الدقهلية وحاضر فيها الدكتور أشرف حسن الذي أدخلنا إلي عالم السرد قائلا...لا يمكن أن نتصور علماً للسرد القصصي إلا بعد أن يوجد السرد القصصي نفسه، وبصورة تمثل ظاهرة تغري الناقد ومؤرخ الأدب بالدراسة والبحث. وإلا بعد أن ينشأ السرد ويتطور، وتتميز خصائص عامة له، يخرج منها خصائص فرعية تمثل نوعاً سردياً جديداً. وبناءاً على هذه المقولة كان (السرد) أي الإخبار عن حدث يتدخل فيه السارد ـ لأنه جزء منه أو مراقب له ـ كان أول سرد بالضرورة. قبل أن يتشكل السرد كفن متميز له خصائصه ورواته.

ولأن السرد - بهذا المفهوم - يشمل كل شئ (يروى) (يقص) (يخبر عنه). فلا بد أن يحمل عناصر فنية تعطيه مصداقيته عند المتلقي ـ من خلال اتفاق خصائص في السرد مع خصائص في رغبة الإنسان المتلقي للمعرفة أو للمتعة أو للمشاركة. وليس غريبا أن تأتي الدلالة من مادة (قص) التي تحمل في طياتها التتبع والتعرف والوصول إلى الهدف المنشود من القص.كما حملت الدلالة معاني القطع والتسوية وإعطاء الشكل أي عكس الهلامية وعدم الانتظام.كذلك حمل مصطلح السرد التماسك والانتظام.

ومن ثم كانت الأشكال الأولى من السرد - حتى غير المعروف لدينا الآن - بداية لخلق شفرة بين المرسل والمستقبل، ويستدعى ذلك أن تتميز لغته لتحمل هذا النص السردي الشفوي - بالضرورة- والمكتوب بعد ذلك. ولما لم يكن الفارق بين الشعر والنثر واضحاً. كتب السرد شعرياً. وكتب الشعر سردياً، في أشكال: الخبر، والحكاية، والأسطورة، والأغنية، والابتهال، والقصيدة، والمسرحية... الخ.

ولم يظهر النوع الأدبي بشعريته المتميزة إلا بعد نضوج طويل المدى، والقصة القصيرة في هذا السياق غير الحكاية أو الأسطورة أو الملحمة.لأنها ذات شخصية متميزة،حيث تأخذ في كل مرحلة تاريخية أو فنية خصائص جديدة تضاف لما هو موجود. وإن كان كل نوع أدبي يفيد من السابق عليه ولكنه يفترق عنه، ليتميز ويتواجد. ويعنى هذا أنه يتطور بفعل تطور الحضارة التي يوجد فيها، متأثرا بسياقاته الاجتماعية والسياسية والفنية، ومؤثراً فيها في الوقت نفسه. فهي دائرة من التأثير والتأثر المتبادل طوال فترة حياة الحضارة الحاضنة لهذا النوع الأدبي، وطوال تقبل الواقع الاجتماعي والفني والروحي له، وثالثاً طوال تواجد المبدع المتميز القادر على إعطاء النوع الأدبي خصائص متميزة وجديدة تخلق احتياجاً ـ له ـ من أفراد المجتمع بعد دخول القصيدة النثرية أدى ذلك إلى جذب العديد من الشعراء إلى كتابة القصة القصيرة النثرية.


لم ينفصل نجيب محفوظ عن الحركة والتطور والنمو القصصي والروائي الجديد أو الحديث فهو يغير جلده بسهولة ويسر فقد كان حداثياً وهو في التسعين من عمره.


نقلاً عن مجلة (روزالزهراء اليوم) الالكترونية رابط :
الشاعرة المهندسة حنان فتحى شاركت مساء 28/7/2012 فى الأمسية الشعرية الرمضانية التى أقامها اتحاد كتاب الدقهلية بالتعاون مع نادى أدب قصر ثقافة المنصورة


الكاتبة الأديبة المهندسة حنان فتحى تقدم الوثيقة الأدبية (مجاهدون بالكلمة)


الوثيقة الأدبية (مجاهدون بالكلمة)
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه دعوة منى إلى كل صاحب فكر مستنير ، وإلى كل كاتب مجاهد ، يسعى إلى الأمان لبلده الحبيب ، ويحتسب أجر كلمته عند الله ... أن يجهز روحه بالعقيدة والإيمانيات ، يجهز قلمه بالكلمات النيرات ، وجسمه بالرياضة والتدريبات ، فقد حان وقت الجهاد جهاد الكلمات ...
دعوة للأدباء والشعراء والمؤلفين باتحاد كتاب مصر ، ونوادى الأدب بقصور الثقافة ، وجميع الكيانات الأدبية والثقافية ، وغيرهم من أصحاب الذائقة السليمة والحس المرهف بكافة محافظات مصر ... أن نصطف جميعاً جنباً إلى جنب عملاً ودراسة وتأملاً لمشروع النهضة (نهضة بلدنا) ولنستخرج منه الجمال ، ونضفى عليه روح الأديب وريشة الفنان ، وننير أشعة المشاريع المدروسة بلهب عاطفة الشاعر والقاص والمؤلف والفنان والمبدع بشكل عام ...
ونتوجه جميعنا بوثيقة أدبية إلى الدكتور المهندس محمد مرسى صاحب مشروع النهضة والمسؤول عن أمن مصر المعنوى والمادى ـ بإذن الله ـ والعامل معنا على بناء مصر الديمقراطية الجديدة ... مؤكدين أولا على أنه لا عودة للوراء وأننا ضد عودة النظام القديم ، وتسلط رأس المال على شئون الدولة والحكم ، ثم نأخذ العهد على المحافظة على أهداف ومكاسب ثورة 25 يناير المجيدة (عيش ـ حرية ـ عدالة إجتماعية)
وإننا نناشدك الله فى حقوق المؤلفين والمبدعين ، ومنحهم حرية التعبير بما لا يصطدم مع تقاليدنا وروح الشريعة السمحة الغراء ، وأن تتسع لنا دائرة التعاون الأدبى على مستوى الوطن والشعوب العربية والعالمية ، لما لدور الأدباء من تأثير فى المجتمعات ، وتوطيد العلاقات العربية والعالمية .
وأنه من واجبنا رعاية الأدب الصالح لرقى الوجدان لدى الشباب والأسرة ، وأننا نخوض بأفكارنا لجاج البحار ونقتحم بكلماتنا عنان السماء ... ما دمنا نكتب بمداد الحق والحرية والعدل المكفول لنا ...
وإننا نرفع القبعة تحية لحزب (الحرية والعدالة) على جهوده العالية فى الثورة وبعدها ، وأننا نضع الدكتور محمد مرسى أمامنا باعتباره المسؤول عن نهضة مصرنا ـ بإذن الله ـ وتخطى المرحلة الانتقالية الحرجة فى تاريخ شعبنا ، وكفى به صدقاً ونزاهة أن تختاره جماعة البر والوفاء والنضال ـ الذى استمر أكثر من ثمانين عاما ـ مرشحاً للرئاسة من قِبل جماعة الأستاذ الإمام حسن البنا رحمه الله ـ جماعة الثورة على استبداد الانجليز فى أوائل القرن العشرين ، وعلى الفساد فى أوائل القرن الواحد والعشرين ، والتى ستظل تناضل ولا تبخل بالجهد فى سبيل تحقيق الاستقرار وصناعة المستقبل المشرق بإذن الله ـ
وأخيرا نقول ـ فى حال أن وفقك الله ـ إن عليك واجبات لهذا البلد ولك حقوق ، وهذه الواجبات يجب أن تقوم بها ، وتقدم حسابا للأمة بذلك آخذا فى الاعتبار كافة أطياف المجتمع رجالا ونساء ، مسلمون ومسيحيون
فإن أحسنت كنا لك عونا ، وإن أسأت قومناك أمراً ونهياً ، وهذا منهج الخلفاء الراشدين أبو بكر وعمر وعثمان وعلى وغيرهم من الحكام العادلين .....
وفقكم الله ، ووفق شعب مصر الطيب الذكى ... إلى ما فيه الخير ، وحفظ الله مصر المحروسة أرض النيل ومدد المجاهدين ومهبط الرسالات السماوية
مقدمة المبادرة
الكاتبة الأديبة المهندسة حنان فتحى
عضو اتحاد كتاب مصر

..........................................................

أكتب مشاركتك فى المبادرة الأدبية بسجل زوار الموقع >هنا< وسنضيفها باسمك إلى نص المبادرة عالية 

أنـــــا مـصـــــــــــرى كلمات الشاعرة والكاتبة المهندسة حنان فتحى

أنـــــا مـصـــــــــــرى
كلمات الشاعرة والكاتبة الأديبة المهندسة : حنان فتحى
أنا مسلم مصرى بوجدانى
أنا سلفى، قبطى، إخوانى
وأنا ثورى باطهر أوطانى
من كل مظالم أو طغيان
أنا إيد بتحطم معنى نظام
فاسد، قاتل للأحلام
أنا نورى قادم للأيام
وبمرجعية للإسلام
هو الجوهر والعنوان
أنا قلب نضال عالى الأوصاف
أنا بر أمان كل الأطياف
وف بحر الثورة معايا مجداف
ساعى لتحقيق الأهداف
حلمك أملك يا إنسان
ويا مصرى نادى بتمكينك
ولا تفصل وطنك عن دينك
ولا توثق يوم فى العلمانى
ولا فى الإسلام الامريكانى
يكون له فى قلبك أى مكان
أنا مصرى
..............................
بقلم الشاعرة والكاتبة المهندسة : حنان فتحى